تجاوزات

  الشبك في شمال العراق تحت وطأة  ممارسات الحزب الديمقراطي الكردستاني التعسفية

 

صوت الشبك _ خاص _ 10_11_2009

زاد الحزب الديمقراطي الكردستاني في شمال العراق من ممارساته القمعية ضد الشبك المتواجدين بكثافة في شرق وشمال شرق محافظة نينوى. وتفيد المعلومات بان المسؤولين من الحزب الديمقراطي الكردستاني، يحاولون استقطاب الشخصيات السياسية من تجمع الشبك الديمقراطي إلى صفوفهم مقابل بعض الاموال، ويهددون الذين يعارضون ذلك. كما اُدعي أن الحزب الديمقراطي الكردستاني، يجري نشاطات مكثفة للحصول على مزيد من المعلومات عن أنشطة تجمع الشبك الديمقراطي. ولذلك علم أن مسؤولي تجمع الشبك الديمقراطي الذين لديهم علم بالموضوع ووفق المعلومات التي بحوزتهم يقومون بابعاد المشتبهين بهم من وظائفهم.
ومن جانب آخر أشير الى ان هناك فراغ أمني كبير على الرغم من أن أمن الموصل يجري تأمينه من قبل قوات البشمركة المتواجدين ضمن الفرقة الثانية في الجيش العراقي. لذلك، يتهم الشبك الذين يفيدون بانهم يلاقون ضغوطاً لقبول الهوية الكردية، يتهمون الحكومة المركزية بعدم إكتراثها لهذه الاحداث. وكما هو معروف فقد تم في آب/أغسطس المنصرم ترتيب إعتداء من خلال تفجير سيارة مفخخة في قرية خزنه بالموصل. وقال مدير شرطة نينوى خالد الحمداني في تصريحه عقب الحادث، بان أصابع الاتهام تشير الى البشمركة. وبعد الحادث، تقدم الشبك بطلب الحماية من الأمم المتحدة. وصرح مسؤول من تجمع الشبك الديمقراطي: "بان قوات الحزب الديموقراطي الكردستاني وقوات الاسايش تستخدم جهود الإقناع في اخضاع الشبك لسيطرة الإدارة في شمال العراق، وان سالم جمعة خضر المسؤول عن الهيئة الاستشارية للشبك من الحزب الديموقراطي الكردستاني، هو الذي يترأس هذه الحملة.
هذا ويسترعي الخبراء، الانتباه الى إشارات وجود ثنائي الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني وراء الاعتداءات الارهابية الاخيرة في الموصل، مشيرين الى ان الهدف الاساسي لهذه الأحزاب هو إظهار أنفسهم على أنهم الضحية، والعمل على قمع المعارضين وفي المقام الأول الشبك، وضم المناطق المتنازع عليها داخل حدود الإدارة الكردية

الى فهرست المواضيع