اخبار ومتابعات

انتهاكات وتجاوزات الاحزاب الكردية ضد الاقليات في الموصل

صوت الشبك 15_3_2010

الدكتور القدو _ يدين التجاوزات والتزوير الانتخابي

ردا على تصريحات السيد غازي فرمان المسؤول عن العلاقات العامة في الحزب الديمقراطي الكردستاني صرح الدكتور حنين القدو عضو البرلمان العراقي والامين العام لتجمع الشبك الديمقراطي بانه يدين تصريحات السيد غازي فرمان حول ما أسماه , الاصول الكردية للشبك معتبرا هذه التصريحات مؤشرا خطيرا على المحاولات الخبيثة التي يحاولها الحزب الديمقراطي الكردستاني لتكريد الشبك والهيمنة على مقدارتهم واراضيهم لتحقيق مصالح توسعية على حساب الاقليات .. ونود أن  نبين للقوى العراقية الشريفة والعالم اجمع بان محمد جمشيد لم يفز باصوات الشبك وانما استحوذ على المقعد المخصص للشبك من خلال استخدام اصوات الناخبين من الاكراد في المناطق التي لايتواجد فيها الشبك مثل سنجار وزمارودوبردان وبردرش وبقية القرى الكردية ونود ايضا ان نؤكد بان الشبك لايهابون الممارسات الارهابية للحزب الديمقراطي من الحجز والمضايقات بالقتل والترحيل كما يحدث الان وسوف يعتزون بهويتهم الشبكية بالرغم من كل الضغوطات التي تمارس ضدهم في سهل نينوى ونطالب الحزب الديمقراطي الكردستاني بالكف عن تدخل شؤون الشبك واحترام الانتماء العرقي للشبك ونود ان نبين بان المناطق المذكورة اعلاه كانت مناطق مغلقة بالكامل وكانت تحت سيطرة البيشمركة والاسايش الكاملة ولم يستطيع مراقبي الكيانات الاخرى من الدخول الى هذه المناطق لمراقبة سير العملية الانتخابية بسبب التهديد والاستهداف كما نود ان نبين بأن المرشحين الثلاثة من الشبك المستقلين حسين زينل وفارس سعيد والدكتور حنين القدو لم يحصلوا على اي صوت من المناطق الكردية وهذا دليل واضح على ممارسة التزوير في صناديق الاقتراع في المناطق الكردية

 

محاولات سرقة المقعد الانتخابي لكوتا الشبك

السومرية نيوز) بغداد - دعا ممثل الشبك في البرلمان المنتهية ولايته، الخميس، مفوضية الانتخابات إلى استبعاد الأصوات الكردية التي جاءت من المناطق التي يتواجد فيها أبناء القومية الشبكية لصالح مرشح شبكي مدعوم من الحزب الديمقراطي الكردستاني في مدينة الموصل، متهما الحزبين الكرديين بممارسة ضغوطا على أبناء الشبك لاختيار مرشحهم.
وقال النائب حنين القدو خلال مؤتمر صحافي عقده في مبنى البرلمان العراقي وحضرته لـ"السومرية نيوز"، إن "الحزب الديمقراطي الكردستاني في نينوى مارس خلال الشهرين الماضيين، ضغوطا على ابناء بعض مناطق سهل نينوى، وتحديدا قرى باريمة، وبازوايا، وكلك، ودبردان وفايدة، ووردك، وتل لبن، وصفية من اجل التصويت لصالح مرشح الحزب الديمقراطي في الموصل محمد جمشيد".
وكانت مايسمى  بالهيئة الاستشارية للشبك والتابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني ، توقعت، الثلاثاء الماضي، أن القائمة التي تدعمها وهي قائمة (محمد جمشيد الشبكي) ستحصل على مقعد الكوتا المخصص للشبك في البرلمان العراقي المقبل، بحسب النتائج الأولية للانتخابات، وأكدت أنها ستعمل على إلحاق مناطقهم بإقليم كردستان العراق.
وأضاف القدو أنه "حذر في وقت سابق مفوضية الانتخابات والامم المتحدة من قيام الحزب الديمقراطي الكردستاني بممارسة ضغوط على ابناء القومية الشبكية للاستحواذ على المقعد المخصص للشبك في محافظة نينوى"، داعيا المفوضية الى استبعاد الاصوات الكردية التي جاءت من المناطق الشبكية لصالح مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني محمد جمشيد".
واتهم القدو "قوات الامن الكردية الاسايش بمحاولة التاثير على اصوات الناخبين الشبك من خلال تنفيذ عمليات اعتقال واختطاف العديد من ابناء القومية الشبكية"،مشيرا الى "حدوث خلاف خلال يوم الانتخابات بين الحزبين الديمقراطي والاتحاد الوطني في المراكز الانتخابية في قرية دوبردان، حول ملىء الاوراق الانتخابية الفارغة لصالح مرشحيهم".
وتابع القدو انه قدم عدة شكاوى "موثقة بالادلة والصور للمفوضية العليا للانتخابات لاتخاذ اجراءات قانونية تساهم في حفظ حقوق الشبك في نينوى".
وكان القدو اتهم، في حديث سابق لـ"السومرية نيوز"، اليوم الخميس، الحزبين الكرديين الرئيسين في نينوى بالسعي إلى إفشاله في الانتخابات النيابية التي جرت في السابع من شهر آذار الحالي كما اتهم الحزبين الكرديين بالعمل على بث الرعب بين صفوف أهالي الشبك، من خلال تهديدهم بترحيلهم عن مدنهم في حال عدم التصويت لصالح مرشحهم، فضلا عن تعرض العديد من المواطنين وممثل الشبك في مجلس محافظة الموصل "للاختطاف" يوم الانتخابات، مما أثر على نسبة المشاركة في الانتخابات.
وشاركت أربع قوائم للشبك في المنافسة على المقعد الوحيد المخصص لهم، ضمن نظام الكوتا، وهي قوائم الشبك الديمقراطي بزعامة النائب حنين قدو، وقائمة الشبكي الحر، وقائمة الشبكي المستقل، وقائمة محمد جمشيد الشبكي.

تحقيقات في اتجاه خاطئ

ناشد محافظ نينوى أثيل النجيفي الأمم المتحدة فتح تحقيق دولي في قضية استهداف الأقليات في المحافظة على خلفية الهجمات التي طالت أبناء الطوائف المسيحية والشبك والأيزيدية مؤخرا.
وقال النجيفي في حديث خص به "راديو سوا" إن الحاجة ملحة إلى العودة لملف الأقليات في محافظة نينوى، مشيرا إلى أن هذه الأقليات تعرضت إلى الكثير من الاضطهاد من جهات سياسية تحاول جذبها إلى صراع سياسي، حسب تعبيره.
وعن التحقيقات التي أجريت سابقا بهذا الصدد، قال النجيفي "إن هذه التحقيقات تسيير في اتجاه خاطئ نتيجة ضغوط السياسيين وعدم فتح المجال أمام تحقيق حيادي"
 

 

الى فهرست المواضيع