|
أقـــلام حُــــرّة |
|
((تفجـيرات المـوصـل))
لصالـح مـن ..؟
محمد الشبكي
صوت الشبك .. في العاشر من تموز 2009
الانفجاران اللذان وقـعا في الموصل امس تحديدا في شمال الموصل لها دلالات وبصمات جيوسياسية . لايمكن ان نقرأ الانفجارين قراءة طائفية الا في نطاق اخر وبشكل نسبي . ولايمكن ان نخلط الاوراق اعتمادا على تفجير تلعفر اليوم ... لايمكن ان نقرأ الانفجارين الا هكذا قراءة انها حدثتا في مناطق متنازع عليها وتحت سيطرة ورحمة مليشيات غير نظامية وليست تحت سيطرة الحكومة المركزية المسـؤولة عن الامن اولا واخيرا في البلاد . وليست ميلشيات الاحزاب هي مسؤولة عنـها .
حسب قراءة بيانات القاعدة (لحد الان لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثين) والعصابات الاجرامية المسلحة ان المناطق التي استهدفت امـس ليست عصية امام ضربات القاعدة واختراقها فهـي اسهل من تقصف عن طريق الهاون البسيط . لاذكر للعلم ان عـدد السيارات المفخخة في مدينة الحمدانية بلغت لحد الان اكثر من عشر سيارات مفخخة في غضون هذه السـنوات وعشرات حالات القتل والخطف ابناء الحمدانية وبعشيقة ليست خافية علينا. التفجيرات التي حدثت في الموصل لها نفس طعم تفجيرات كركوك فهي تستهدف الارض ( مناطق متنازع عليها ) ولاتستهدف العقل او العقيدة الدينية .
اذا توقيت الانفجار كان متزامنا مع انسحاب القوات الامريكية من الموصل واستلام القوات العراقية لمسؤولـية الملف الامني .(هناك في كركوك تحرك لقوات امريكية بموافقة جهات عراقية مختصة ) ولم تحدث اوقات المناسبات الدينية التي يقوم بادائها ابناء منطقة سهل نينوى المشكلة هي تكمن مع تواجد قوات غير نظامية لاتتحمل المسؤولية الامنية
العديد من المحاولات جرت خلال هذه السنوات العجاف لتشكيل قوات من الشرطة والجيش في نفس المناطق المتنازع عليها وقفت امامها مصالح احزاب تريد الارض ولا تريد الحرث والنسل .
مساعي السياسيين الذين يمثلون المناطق التي تسمى (متنازع عليها) ومتنازع عليها قوبلت بالرفض والتخوين للمنطقة بعدما حـاول ممثلوا المناطق الشرعيين تكوين قـوات صحـوة في مناطقهم بعد ان تم رفض تكوين الشرطة . ايضا قوبلت بالرفض والجحوش وما الى ذلك
من يتحمل المسؤولية هنا هل الميليشيات المسلحة تتحمل المسؤولية ومن يحملها المسؤولية الحكومة لو الشعب !!! اذا كانت تدعي هي صاحبة المسؤولية او لتترك المجال للقوات الحكومية .
في هذا الموضع نطالب الحكومة المركزية بتواجد قواتها في هذه المناطق التي تسمى متنازع عليها وان تكون هي الجهة التي تتحمل المسؤولية والا هل على الشبك ان يطرقو ابواب الاحزاب ليحملوهم مسؤولية المذابح في مناطقنا . هذه القوات هي نفسها التي كانت ولازالت في الموصل ولم تحمي الشبك والتركمان من عمليات القتل والتهجير فباي حـق تسيطر على مناطقنا هل بحجة الدفاع عليها ؟؟؟؟لقد سقط القناع عنهم عندما قتل الشبك وهجرو في عقر دارهم في الموصل وتحت انظار االقوات الامنية المحسوبة لصالح احزاب معينة ؟؟؟؟ والان يهاجمون قراهم ايضا مرة اخرى سقط قناع الحماية والحفاظ على الشبك