مواقع وقرى الشبك والباجلان في معجم البلدان

ادهام عبدالعزيز اغا الولي

 

 

أليس بانسان ولاعالم 
من لايعي التاريخ في صدره

ومن درى اخبار من قبله
اضاف اعمارا الى عمره

مواقع وقرى الشبك والباجلان في معجم البلدان
ادهام عبدالعزيز اغا الولي  
باحث عراقي مقيم في دولة الأمارات العربية المتحدة
مؤلف موسوعة " معجم البلدان " هو الشيخ الامام شهاب الدين ابي عبدالله ياقوت بن عبدالله
الحموي الرومي البغدادي ( 1179 م- 1229 م) او( 576 ه- 626 ه)، رومي الاصل ولد فب الاناضول(تركيا)، اوتي به اسيرا من بلاد الروم، ونقل الى بغداد مع غيره من الاسرى، فاشتراه احد التجار وكان اسمه عسكر بن ابراهيم الحموي وحمل اسمه وقيل له ياقوت الحموي.
واخذ مولاه يرسله من بلد الى اخر نحو تجارته، ولم يلبث ان اعتقه وابعده عنه، فشرع ياقوت بنسخ الكتب وصارت مورد عيشه. وكان خلال رحلاته التي اتسعت فيما بعد لتشمل المناطق الواقعة بين مصر وما وراء النهر يجتمع باهل الادب والعلم ويطلع على ما لديهم من كتب.
ثم مضى الى حلب وراح يسافر نت بلد الى اخر حتى وصل خوارزم واستقر فيها الى ان غزاها جنكيز خان المغولي سنة 616 ه(1219م) فعاد ياقوت الى الموصل واقام فيها زمنا قصيرا، ثم سافر الى حلب حيث قضى بقية حياته هناك بعد ان اكمل خلال تلك الفترة مسودة "معجم البلدان" الذي اهداه الى الوزير القفطي.

يعتبر" معجم البلدان" اهم موسوعة جغرافية وتاريخية ولغوية وادبية عربية، يقع هذا الكتاب في خمسة مجلدات بضمنها مقدمة وافية، وبواقع(2502 صفحة) في طبعة بيروت المتداولة والتي تمكنت من الحصول عليها في احدى المكتبات الخاصة في امارة عجمان.
والمعجم يغطي اسماء البلدان والجبال والاودية والقيعان والقرى والاوطان والبحار والانهار والجداول وغيرها من المعالم البارزة في العالم المعروف انذاك وبخاصة العالم الاسلامي.
وقد حرص ياقوت في اثناء اعداد وجمع مواد المعجم ان يراعي اصولا علمية لعل من ابرزها الاعتماد على مصادر موثوق بها، كما استفاد من المعاينة والمشاهدة الشخصية التي اكتسبها من تجاربه واسفاره التي امتدت من النيل الى جيحون، وتتمثل اولى الملامح لمن يقرا معجم البلدان في الاحساس الواقعي بوحدة العالم الاسلامي الكبيرة، برغم وجود الكيانات السياسية المتعددة.
وما يهمنا في هذا البحث الوجيز هو استعراض اهم المواقع والقرى التي استوطنها الشبك والباجلان في شرقي نينوى العراق ذات المجد الحضاري التليد مرتبة حسب حروف المعجم وحسب ورودها في هذه الموسوعة وهي:

1.باجباره: باء اخرى مشددة، والف، وراء، قرية في شرقي مدينة الموصل على نحو ميل، وهي كبيرة عامرة، فيها سوق، وكان نهر الخوسر قديما يمر بها تحت قناطرها، وهي الى هذه الغاية، وجامعها مبني على هذه القناطر، رايتها غير مرة.(معجم البلدان، المجلد الاول، الصفحات312-313) .

2.باسورين : ناحية من اعمال الموصل في شرقي دجلتها، لها ذكر في اخبار حمدان.
(معجم البلدان، المجلد الاول الصفحة322).

3.باشمنايا: الشين مضمومة، والميم ساكنة، ونون، والف، وياء، والف. من قرى الموصل من اعمال نينوى في الجانب الشرقي، منها: عثمان بن معلى الباشمناني سمع ابا بكر محمد بن علي الحناي بالموصل سنة 557 .(معجم البلدان، المجلد الاول، الصفحة 323 ) .

4.باصفرا: (وهي قرية باصخرا : الباحث)، قرية كبيرة في شرق الموصل في لحف الجبل،          كثيرة البساتين والكروم، يجيء عنبها في وسط الشتاء.(معجم البلدان، المجلد الاول، الصفحة324).

5.باعذرا : بالذال معجمة: من قرى الموصل،(وهي غير باعذرا، القرية التي يسكنها اليزيديه او الازدية: الباحث).(معجم البلدان، المجلد الاول، الصفحة 324).

6.بافخاري: بالفاء، والخاء المعجمة مشددة: قرية من اعمال نينوى في شرقي الموصل.(استوطنهاالشبك مع التركمان والعرب: الباحث)،(معجم البلدان، المجلد الاول، الصفحة326).

7.بافكي: بفتح الفاء، وتشديد الكاف المفتوحة، مقصور: ناحية بالموصل من ارض نينوى قرب الخازر تشتمل على قرى يجمعها هذا الاسم، ومن قراها: تل عيسى وهي قرية كبيرة، وبيت رثم والقادسية والزراعة والسعدية.(معجم البلدان، المجلد الاول، الصفحة 326).

8.بريشو: بالفتح ثم الكسر والتشديد: اسم لنهرالخازر الذي بين الموصل واربل(اربيل)،
(معجم البلدان، المجلد الاول، الصفحة406 ).

9.بلاباذ : (وهوالموقع الاثري وقرية بلاوات : الباحث). بالباء الاخرى: قرية في شرق الموصل من اعمال نينوى، بينها وبين الموصل رحلة خفيفة، تنزلها القفول، وبها خان للسبيل وهي بين الموصل والزاب. (معجم البلدان، المجلد الاول، الصفحة476).

10.بيسان: بالفتح ثم السكون، وسين مهملة، ونون: قرية من قرى الموصل لها مزرعة كبيرة
(استوطنها الشبك مع التركمان : الباحث) (معجم البلدان، المجلد الاول، الصفحة406 ).

11.ترجله: بفتح الجيم واللام : قرية مشهورة بين اربل( اربيل ) والموصل، من اعمال الموصل كان بها وقعة بين عسكر زين الدين مسعود بن مودود بن زنكي بن اقسنقر وبين يوسف بن علي كوجك صاحب اربل في سنة 508 هجريه، وكان الظفر فيها ليوسف، وبترجله عين كثيرة الماء كبريتية.( معجم البلدان، المجلد الثاني، الصفحة22 ).

12.تل خوسا : بفتح الخاء، وسكون الواو، والسن مهملة: قرية قرب الزاب بين اربل( اربيل) والموصل كانت بها وقعة, (معجم البلدان، المجلد الثاني، الصفحة 41 ).

13.خازر: بعد الالف زاي مكسورة كذا رواه الازهري وغيره، ثم راء، وقد حكي عن الازهري انه رواه بفتح الزاي، ولم اجده انا(ياقوت) كذلك بخطه، كانه ماخوذ من خزر العين وهو انقلاب الحدقة نحو اللحاظ : وهي بين اربل(اربيل) والموصل ثم الزاب الاعلى والموصل، وعليه كورة يقال لها نخلا، واهل النخلا يسمون الخازر بريشوا، مبدأه من قرية يقال لها أربون من ناحية نخلا ويخرج من بين جبل خلبتا والعمرانية وينحدر الى كورة المرج من اعمال قلعة الشوش والعقر الى ان يصب في دجله، وهو موضع كانت عنده وقعة بين عبيدالله بن زياد وأبراهيم بن مالك الاشتر النخعي في ايام المختار، ويومئذ قتل أبن زياد الفاسق، وذلك سنة 66 للهجره.( معجم البلدان، المجلد الثاني، الصفحه337 ).

14.خرستاباذ: بضم الخاء والراء وسكون السين المهملة، والتاء فوقها نقطتان ،(وتسمىمحلياخرسبات وهي خرساباد ورسميا خورسيباط : الباحث): قرية في شرق دجله من اعمال نينوى، ذات مياه وكروم كثيرة، شريها من فضل مياه رأس الناعور المسمى بالزراعه، والى جانبها مدينة يقال لها صرعون خراب.( معجم البلدان، المجلد الثاني، الصفحة358).

15.خوسر: بفتح أوله، وسكون ثانيه، وسين مهملة، وراء: واد في شرقي الموصل يفرغ ماءه بدجلة، كان مجراه من باجباره القرية المعروفة مقابل الموصل تحت قناطر فيه الى الان، وعلى تلك القناطر جامعها والمنارة الى الان.( معجم البلدان، المجلد الثاني، الصفحة406).

16.زابات: بعد الثاني باء موحدة، واخره تاء مثناة: قرى على زاب الموصل يقال لها

الزابات.( معجم البلدان، المجلد الثالث، الصفحة123).

17.الزاب: بعد الالف باء موحدة، ان جعلناه عربيا اوحكمنا عليه بحكمة، فقد قال ابن الاعرابي: زاب ألشيء أذا جرى، وقال سلمه: زاب يزوب أذا أنسل هربا، وألذي يعتمد عليه أن زاب ملك من قدماء ملوك ألفرس وهو زاب بن توركان بن منوشهر أبن أيرج بن أفريدون حفر عدة أنهار( أنهر) بالعراق فسميت بأسمه وربما قيل لكل واحد زابي، وألتثنية زابيان قال وأذا جمعت قيل لها ألزوابي: وهي ألزاب ألأعلى بين ألموصل وأربل( أربيل) ومخرجه من بلاد مشتكهر، وهوحد مابين أذربيجان وبابفيش، وهو مابين قطينا وألموصل من عين في رأس جبل ينحدر ألى واد، وهو شديد ألحمرة ويجري في جبال وأودية وحزنة وكلما جرى صفا قليلا حتى يصير في ضيعة كانت لزيد بن عمران أخي خالد بن عمران ألموصلي، بينها وبين مدينة الموصل مرحلتان وتعرف بباشزا. وعلى كل واحد من هذه الزوابي عدة قرى وبلاد.
(معجم البلدان، المجلد الثالث، الصفحات123-124).

18.ألزراعة: قرية يقال لها رأس ألناعور، وهي قرية كبيرة فيها عين فوارة غزيرة الماء، ينبت فيها أللينوفر، من شرقي ألموصل من أعمال نينوى قرب باعشيقا.( ويسكنها ألباجلان ألأن: ألباحث).( معجم البلدان، المجلد الثالث، الصفحه135).

19.ألسلامية: بفتح أوله، قرية كبيرة بنواحي ألموصل، على شرقي دجلتها، بينهما ثمانية فراسخ للمنحدر ألى بغداد مشرفة على شاطيء دجله، وهي من أكبر قرى مدينة ألموصل وأحسنها وأنزهها، فيها كروم ونخيل وبساتين وفيها عدة حمامات وقيسارية للبز وجامع ومنارة، بينها وبين ألزاب فرسخان، وبالقرب منها مدينة يقال لها أثور، خربت، ينسب أليها أبو ألعباس أحمد بن أبي ألقاسم بن أحمد ألسلامي ألمعروف يضياء ألدين بن شيخ ألسلامية، ولد بها سنة 546 أو 545 هجريه ونشأ بالموصل وتفقه بها وحفظ ألقرأن وتوجه ألى ديار بكر فصار وزيرا لصاحب آمد قطب ألدين سليمان بن قرا أرسلان وبقي عليه مده، وبنى بآمد مدرسة لأصحاب ألشافعي ووقف عليها أملاكه هناك، وكان له معروف وفيه مقصد، وكانت ألشعراء تنتابه فيحسن أليهم، ثم فسد ما بينه وبين قطب ألدين ففارقه وقدم ألموصل فأقام بها، وهو كان حيا في سنة 621 هجريه، وعبد الرحمن بن عصمة ألسلامي، روي عن محمد بن عبدالله بن عمار، ذكره أبو زكرياء في طبقات أهل الموصل، وأبو أسحاق أبراهيم بن نصر بن عسكر ألسلامي قاضي ألسلامية، أصله من ألعراق، حدث عن أبي عبدألله ألحسين بن نصر بن محمد بن خميس، سمع منه بعض الطلبة ونسبه كذلك، قاله أبن عبدالغني .(استوطن الشبك هنا مع التركمان والعرب: الباحث ) .( معجم البلدان، المجلد الثالث، الصفحه234).

20.الفضلية: ( وتسمى الأن الفاضلية ويسكنها الباجلان مع اقوام اخرى: الباحث) قرية كبيرة كالمدينة من نواحي شرقي الموصل واعمال نينوى قرب باعشيقا متصلة الاعمال، بها نهر جار وكروم وبساتين وبها سوق وقيسارية وبازار، تشبه باعشيقا الا ان باعشيقا اكثر دخلا واشيع ذكرا.( معجم البلدان، المجلد الرابع، الصفحه267).

21.قصر ريان: في شرقي دجلة الموصل من اعمال نينوى قرب باعشيقا،فيها قبر الشيخ الصالح ابي احمد عبدالله بن الحسن بن المثنى المعروف بابن الحداد وكان اسلافه خطباء المسجد بالموصل، وله كرامات ظاهرة.( معجم البلدان، المجلد الرابع، الصفحة357).

22.لك: بالضم وتشديد الكاف، قرية قرب الموصل من اعمال نينوى، في الجانب الغربي
( معجم البلدان، المجلد الخامس، الصفحه22).

23.مرج الموصل: ويعرف بمرج ابي عبيدة: عن جانبها الشرقي موضع بين الجبال في منخفض من الارض شبيه بالغور فيه مروج وقرى ولاية حسنة واسعة وعلى جباله قلاع، قيل: انما سمي بالمرج لن خيل سليمان بن داود، عليهما السلام، كانت ترعى فيه فرجعت اليه خصبة فدعى للمرج ان يخصب اذا اجذبت البلاد وهو كذلك، ينسب اليه ابو القاسم نصر بن احمد بن محمد بن الخليل المرجي، سكن بعض ابائه الموصل وولد ابو القاسم بها، يروى عن ابي يعلي الموصلي وغيره، روى عنه جماعة اخرهم احمد ابن عبدالباقي بن طوق.( معجم البلدان، المجلد الخامس، الصفحه101).

مصادر البحث

1.نافع- يوهنس، الاعلام: قاموس تراجم لاشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين، المجلد الثامن، بيروت: دار العلم للملايين،1980 ، الصفحة131.

2.ياقوت الحموي، معجم البلدان، خمسة مجلدات، بيروت: دار الكتاب العربي،1988.