![]() |
أقـــلام حــرّة |
|
بيان مجلس وزراء كردستان بين الأستنكار ومحاولات تكريد الشبك

صوت الشبك
14_ 8 _2009
دان مجلس وزراء اقليم كوردستان العملية الارهابية التي استهدفت المواطنين الآمنين
من ابناء القومية الشبكية في قرية خزنة
تبة في محافظة نينوى، واصدر بيانا هذا
نصه:
صباح يوم 10/ آب بينما كان سكان قرية خزنة التابعة لناحية برطلة في محافظة نينوى
مستغرقين في نومهم، انفجرت شاحنتان مفخختان من قبل الارهابيين وسط القرية وادى ذلك
الى استشهاد واصابة عدد كبير من مواطني القرية الذين هم من الكورد الشبك الابرياء
ونحن نعبر عن تعازينا لذوي الشهداء الابرياء من سكان خزنة ونتمنى الشفاء العاجل
لجرحى الهجمة الارهابية، نعرب عن شجبنا الشديد لهذه العملية الارهابية، ونؤكد بان
الارهابيين لن يستطيعوا بهذه الاعمال الأجرامية ان يفتوا من الارادة الصلبة لشعبنا،
ولا تحقق مثل هذه الهجمات الارهابية لهم سوى الخزي ولعنة عموم الشعب العراقي،
وسيبقى موكب التقدم والتعايش السلمي بين المكونات القومية والدينية لابناء الشعب
العراقي ماضيا نحو الامام.
من جهته اوعز مجلس وزراء اقليم كوردستان الى الدوائر المعنية ومنذ الساعات الاولى
للكارثة التي حلت بسكان قرية خزنة، الى المبادرة بتقديم كل انواع الدعم لضحايا
الهجمة الارهابية وذويهم كما أن مستشفيات الاقليم على اهبة الاستعداد لتقديم العلاج
اللازم للمصابين.
اننا نرفض هكذا ادانة ممن ثبت تورطهم في اضطهاد ابناء القومية الشبكية التي يدعي
البيان زورا وبهتانا انهم من الأكراد , ولما في البيان من مغالطات لايمكن تمريرها
.. فبدلا من هذا الأستنكار الذي لايقدم ولايؤخر ولا فائدة منه سوى الأستهلاك
الأعلامي لصرف الأنظار عما ترتكبه الأحزاب الكردية من تجاوزات بات السكوت عنها ضربا
من الذل والهوان .. على الأحزاب الكردية ان ترفع اياديها الممتدة الى المواطنين
الشبك المسالمين وتكف عن ملاحقتهم واضطهادهم كما في الحالات العديدة التي نشرت في
موقع صوت الشبك مع اثباتات ووثائق تؤكد هذه التجاوزات وهذا الأضطهاد .. ومن
ناحية اخرى , على مجلس وزراء كردستان ان يحقق في كيفية وصول الشاحنات المفخخة عبر
سيطرات وربايا البيشمركة التي تملأ المنطقة , هذه السيطرات التي لاتمرق عبرها علبة
سكائر غير مرغوب فيها فكيف بشاحنتين مليئتين بالمواد المتفجرة .. واين هي المساعدات
التي قدمتها الأحزاب الكردية لمنكوبي خزنة تبة , فلو كانت الأحزاب الكردية تعتقد
حقا وبلا عنجهية ان الشبك اكراد . فلم لم يقيموا الدنيا ولا يقعدوها الا بأنصاف
الشبك ومؤازرتهم بعد التفجيرات في خزنة تبة .. لم لم يحضر مسعود البرزاني ليعزي
ابناء الشهداء ويسمع الامهم ويطلع على احتياجاتهم , اسوة بنائب الشبك د حنين القدو
ومحافظ الموصل ووزيري الدفاع والأمن الوطني .. ام ان الشبك هم أكراد وقت الأنتخابات
فقط , وان خير بيان استنكاري يرفعه مجلس الوزراء الكردستاني , هو ان يرفع قواته عن
الموصل ويدع القوميات والأقليات في المنطقة تعيش بسلام ووفق ما يحتّمه عليها
تاريخها وعاداتها واصالتها .. ولا يتجاوز ولا يظلم , فعصا الخالق لاصوت لها , كما
يقول مثل أعجمي