دين

أحاديث في أهل البيت عليهم السلام  وخصال حبهم

اعداد _ الحــاج حسن سعيد الجــــــــــــاف


صوت الشبك _ من حسن سعيد الجاف 12_10_2009
¯ كيف أصبح أهل البيت عليهم السلام ¯
ورد ان المناهل بن عمرو ، سأل الامام السجاد عليه السلام ، فقال له : كيف أصبحت يا ابن رسول اللّـه ؟ قال : ويحك ، أما آن لك أن تعلم كيف أصبحت ؟ أصبحنا في قومنا مثل بني إسرائيل ، في آل فرعون ، يذبحون ابناءنا .. ويستحيون نساءنا .. وأصبح خير البرية بعد محمد .. يُلعن على المنابر ... وأصبح عدونا ، يُعطى المال والشرف .. وأصبح من يحبنا ، محقوراً منقوصاً حقه .. وكذلك لم يزل المؤمنون .. وأصبحت العجم تعرف للعرب حقها ، بأن محمداً كان منها ، وأصبحت العرب تعرف لقريش حقها بان محمداً كان منها ، وأصبحت قريش تفتخر على العرب ، بأن محمداً كان منها وأصبحت العرب تفتخر على العجم بان محمداً كان منها وأصبحنا أهل بيت محمد ، لا يُعرف لنا حق .. فهكذا أصبحنا .. ،

 ما زال من يحبكم محقوراً مظلوماً ، في حين نالت الفرق والاحزاب والجماعات حقوقها وعزتها ..

¯ عشرون خصلة في حب أهل البيت عليهم السلام ¯
فعن المصطفى صلى اللّـه عليه وآله ، قال : من رزقه اللّـه ، حب الائمة من أهل بيتي ، فقد اصاب خير الدنيا والآخرة .. فلا يشكن أحد أنه في الجنة ، فان في حب أهل بيتي ، عشرين خصلة : عشر منها في الدنيا ، وعشر في الآخرة ، أما التي في الدنيا فالزهد ، والحرص على العمل ، والورع في الدين ، والرغبة في العبادة ، والتوبة قبل الموت ، والنشاط في قيام الليل ، واليأس مما في أيدي الناس ، والحفظ لأمر اللّـه ونهيه عز وجل ، والتاسعة بغض الدنيا ، والعاشرة ، السخاء .. وأما في الآخرة : فلا يُنشر له ديوان ، ولا يُنصب له ميزان ، ويُعطى كتابه بيمينه ، ويُكتب له برآءة من النار ، ويبيض وجهه ، ويُكسى من حلل الجنة ، ويشفع في مائة من أهل بيته .. وينظر اللّـه عز وجل اليه بالرحمة .. ويُتوج من تيجان الجنة .. والعاشرة يدخل الجنة بغير حساب ، فطوبى لمحب أهل بيتي ..

¯ الحكمة في الهرب من الذنوب وعواقبها ¯
فعن المصطفى صلى اللّـه عليه وآله ، قال : قال اللّـه تبارك وتعالى : وعزتي وجلالي ، لا اُخرج عبداً من الدنيا وأنا اريد ان أرحمه ، حتى أستوفي منه كل خطيئة عملها .. إما بسقم في جسده ، وإما بضيق في رزقه .. وإما بخوف في دنياه .. فان بقيت عليه بقية .. شددت عليه عند الموت .. وعزتي وجلالي ، لا اُخرج عبداً من الدنيا وأنا اريد ان اعذبه ، حتى اوفيه كل حسنة عملها .. إما بسعة في رزقه .. وإما بصحة في جسده ، وإما بأمن في دنياه ، فان بقيت عليه بقية .. هونت عليه بها الموت هذه هي الذنوب وعواقبها ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسئلكم الدعاء لموتانا و موتاكم ادامكم الله
 

الحــاج حسن سعيد الجــــــــــــاف

الى فهرست المواضيع