|
صوت الشبك _ من
محمد الشبكي _ 1_11_2009
خرج تجمع الشبك الديمقراطي الى جماهيره (ابناء
القومية الشبكية ) كقوة سياسية لحاجة ملحة للتغيير والتعبير عن
الذات والاعتزاز بالهوية المسلوبة عنهم . حيث عمل هذا التجمع ومنذ ايامه
الاولى على ترصين الوجود الشبكي سياسيا و ثقافيا واجتماعيا بل وحتى ثقافيا
لان الامة التي ليست لها حضارة بمعنى ( ثقافة )
لاتستطيع ان تتطور سياسيا وتكون من المجتمعات
( الباردة ) اوككيان اجتماعي تتميز عن الاخرين . عملنا ومنذ
البدايات الاولى في جو مشحون بالصراع على الهوية والارض وتعرض خلالها الشبك
الى حملات عديدة من التشويه والتنكيل . لكن ارادة النخبة السياسية الشبكية
التي استمدت قوتها من الشارع الشبكي . امام هذا الزخم السياسي المحيط
بالشبك حيث ارتباك الوضع السياسي ومرحلة تاسيس لدولة جديدة بصورة عامة
اضافة الى محاولة البعض الصيد في الماء العكر .
استطاع الشبك من صنع قـوة سياسية عبرت بنجاح وحققت مكاسب سياسية تعد من
الثوابت الاساسية في تاريخ الشبك داخل الدولة العراقية منذ نشوئها الى الان
. لقد دفع ابناء الشبك ضريبة بالغة كبيرة كانت الحصيلة منها مئات الشهداء
والاف المهجرين تحملوا انواع الصعاب لكنهم لم يتنازلواعن شبكيتهم وراينا
مواقفهم عند ملىء (استمارة المهجرين) حيث هنك
اكثر من ثلاثة الاف عائلة سجلوا في استماراتهم وفي حقل القومية
( شبكي ) . كان هذا المؤشر كافيا للوثوق
بشعبنا وحافزا قويا للدخول في الانتخابات السابقة بقائمة منفردة وكنا
مطئنين من هذه الشهادة الحية لتضاف الى سلسلة الشهادات الاخرى التي يغمض
الاخرين عيونهم عنها .
عليه تبقى سياسية التجـمع بعد الانتخابات وعلى الصعيد الخارجي فنحن لم نصب
بالغرور السياسي وهاجسنا الوحيد التعامل مع الجميع بنفس المسافة التي
يعطوها لنا والا لن نشغل حيزا ليس لنا كما يفعلون . ولانفضل احد على احد
وان كان برنامجه السياسي اطول منه او اسمن !! ونحن لازلنا مستعدين للتفاوض
والحوار ولكن ليس على حساب التخلي عن مبادئنا وثوابتنا .
اما داخليا اي داخل الجغرافيا الشبكية (شبكستان)
لايزال باب تجمع الشبك الديمقراطي بمعنى . مفتوحا امام السابقين
واللاحقين الذين جربوا حظوضهم في جولات انتخابية سابقة او المغرر بهم او
الذين كانت لديهم توجهات معينة كانوا يرون حسب وجهات نظرهم انهااقرب الى
الواقع الشبكي . عموما رسالتنا للذين غرر بهم طمعا في مال او منصب ندعوهم
الى مراجعة انفسهم في العودة الى احضان الامـة الشبكية المخلصة لقضيتها
ويعملوا مع الحزب الذي كافح وناضل ولم يرضخ لضغوطات الاخرين
(تجمع الشبك الديمقراطي ) من اجل غد افضل
ولرسم سياسات متوازنة اكثر وليكونوا يدا واحدة لخوض الانتخابات القادمة
وافشال كل المؤمرات التي تحاك ضدهم
محمد الشبكي
تجمع الشبك
الديمقراطي
مكتب بغداد
|