![]() |
اقـلام حرة |
|
لجنة انتفاضة المهجر في المانيا تستنكر
التفجيرات الارهابية التي استهدفت وزارة العدل ومجلس محافظة بغداد اليوم.

((بقلم علي السّراي))
25-10-2009
صوت الشبك من علي
السراي 25_10_2009
مرة أخرى تتوشح بغدادنا الحبيبة بالسواد حزنا على فلذات كبدها
مرة أخرى تمتد يد الغدر الأثمة لتحصد بنيران حقدها مئات من الشهداء والجرحى
مرة أخرى يسفك الدم العراقي دون هوادة أو رحمة تحت مرئى ومسمع العالم
ترى هل اصبح العراقي مجرد رقماً مجهولاً يضاف يوماً الى سجل الاموات ؟؟؟
مالذي يفعله المسؤولون الامنيون وأين دور الاجهزة الامنية في ضبط الامن
والامان وملاحقة الارهابين؟؟؟ماحجم الفساد الامني الذي استشري في مفاصل تلك
الاجهزة؟؟
حتى وصل الامر إلى أن هنالك من القنوات التلفزيونية صورت مشاهد التفجير
وكأنها كانت حاضرة وعلى علم مسبق بها وقد تكرر هذا الشيء لاكثر من مرة
سابقاً... وهو أمر نتركه الى المعنيين بالامر كي يدرسوه فيما بينهم!!!
متى يتحرك المجتمع الدولي لوضع حدا لهؤلاء وتدرج هكذا تفجيرات إرهابية في
خانة الابادة الجماعية ؟؟متى ومتى ومتى
اسئلة قديمة حديثة اجوبتها مزيداً من الشهداء والجرحى والمعاقين والايتام
والارامل.
هذه المرة لا نتحدث عن الاختراقات الامنية القاتلة التي كلفتنا الكثير من
الدماء الغالية ولا نطالب بأقالة اي وزير أو مسؤول امني لان ذلك غير مجدي
فقد طالبنا وناشدنا من قبل ولا من مجيب ولكنّا نطالبهم الان بسرعة التحرك
لالقاء القبض على الجناة وإعدامهم في نفس مكان الانفجارات. عسى ان يكونوا
عبرة لغيرهم. أين القضاء العراقي من عتاة الارهاب الذين يقبعون سالمين
وادعين في السجون العراقية متى تطبق عليهم أحكام الاعدام التي صدرت
بحقهم؟؟؟
إن التحالف الشيطاني المقدس الذي جمع بين أقطاب الكفر والاجرام في هذا
العالم المتمثل بالبعثوهابي سوف لن يكل أو يمل أو يتراجع وسيضرب كلما سنحت
له الفرصة لذلك.
فكم من أربعاء اسود قادم في مقبل الايام ؟؟؟ وكم من أحد أسود قادم ستحصد
فيه ارواح الارياء؟؟
حتى متى يبقى العراقي مشروعاً جاهزاً للقتل ومستهدفاً لهذه الجهة الارهابية
او تلك.
إننا إذ نستنكر هذه العلميات الارهابية الاجرامية التي استهدفت ابناء شعبنا
اليوم في بغداد
نطالب في الوقت نفسه الحكومة العراقية وعلى رأسها السيد رئيس الوزراء
المحترم وكل المعنين بالاجهزة الامنية وخاصة وزارة الداخلية باعطائنا
الادلة التي تثبت تورط الدول الداعمة للارهاب وهذه الجهة او تلك في العراق
كي يتسنى لنا القيام برفع دعاوى قضائية في البلدان التي نعيش فيها وان تعذر
إرسال هكذا بيانات والادلة فما عليكم إلا ان تضعوها على شبكة الانترنيت كي
يستخدمها النشطاء العراقيين في دول المهجر، نحن لا نتكلم من فراغ... بل لنا
تجربة مع اعداء العراق ومن يحرض على قتلنا واستباحة دمائنا
وما قضية شيخ التكفير الإرهابي ابن جبرين إلا دليلا واضحا الى ما ذهبنا
اليه...
ارسلوا الينا الادلة وستشاهدون مالذي يمكننا عمله،
ومن هنا نناشد جميع العراقيين الاحرار في المهجر أن ياخذوا على عاتقهم
إقامة دعاوى قضائية على علماء التكفير الوهابي الذين يفتون بقتل ابناء
شبعنا ومن ثم ادانة الدول التي تحتضنهم وتقدم الدعم اليهم.
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
والخزي والعار لكل أعداء العراق في الداخل والخارج
والصبر والسلوان إلى جميع اهلنا واحبتنا ممن فقدوا اعزتهم اليوم جراء هذه
التفجيرات الغادرة
وإنا لله وانا اليه راجعون
علي السراي
مسؤول لجان انتفاضة المهجر في اوربا ضد الارهاب التكفيري
Assarrayali2007@yahoo.de