![]() |
أقـــلام حــــرّة |
|
المصالحة ....شكوك ومناطحة
محمد الشبكي
صوت الشبك _ من محمد الشبكي 28_12_2009
اطلق السيد اسامة قبل ايام دعـوة تضمنت اجراء المصالحة في الموصل يشمل كل الكتل والقوى السياسية في الموصل طبعا لااريد ان احكم على هذه المصالحة واقول انها دعاية انتخابية لكن اتسائل هذه المصالحة لمن وعلى حساب من ز لاادري اذا كان موقف المصالحة من منطق المصالحة والذي يعني انه يمتلك روح وطنية واين كانت هذه الروح الوطنية منذ اكثر من سنة كاملة وهذه المناطق تضج وتعج بالارهاب وتعاني من نقص في الخدمات نتيجة سياسة النجيفي ومجموعته في مقاطعة الكتل الاخرى لاباس بالمقاطعة السياسية لكن ان لايكون على حساب تقديم الخدمات للمواطنين وان يقوم مدراء نواحي واقضية بعشيقة وتلكيف والحمدانية وبرطلة بمقاطعة مجلس المحافظة وهنا ايضا اتعرض الى هؤلاء المجموعة المنتفعة من مدراء النواحي والاقضية الشرذمة الذين اثرو ان يكونوا مع صف القائمة المتاخية او القوائم التي تقاطع مجلس المحافظة وتحت أي طائلة يفعلون ذلك . واذا كانت مصالحة النجيفي تعني المساومة على مصالحة الاخرين فنحن لم نكن طرفا في النزاع والمشكلة بل نحن طرف في الحل هذه الاقليات التي تعاني الامرين لم تكن هي جزء من مشكلة بل هي جزء من حل لاشك انها المساومة على برنامجه الانتخابي الذي طرحه في بدايه حملته
اطلق السيد النجيفي دعوته الى المصالحة في وقت لم يحترم فيه مشاعر الالاف من الشيعة الشبك والتركمان في الموصل ويقدم لهم رسالة تعزية بمناسبة مرور ذكرى عاشوراء وها هو السيد الياور يوجه تهنئة الى المسيحين في الموصل ولم يقدم اي كلمة لشيعة الموصل باسم الشبك والتركمان مهما كانت نسبتهم في الموصل.حتى الاحزاب الاخرى لم تترفع الى مستوى ذلك لم نر حزبا قدم كلمة تعزية بهذه المناسبة ومازالوا يستقتلون على انهم يهتمون بالشبك.
استدراك : في الوقت الذي ندعو فيه الى اجراء مصالحة شاملة لجميع ابناء سهل نينوى يحاول البعض الظهور بمظهر المدافع والمحامي عن حقوق الشبك عن طريق اثارة الفتنة بينهم وبين الاخـوة المسيحين وحتى من المسيحين امثال كركور مااعرف ككونة الان اصبح احد وجوه الاخوة المسيحين ومع جماعة امثاله من المجلس الاسلامي واحزاب اخرى .تريد المزايدة على هذه الفتنة مثل المزايدين على حقل فكة النفطي العراقي وكما عراهم المالكي حيت قال امس ان المتظاهرين هم نفسهم الذين وقعوا الاتفاقيات المذلـة للعراق مثل اتفاقية (سفان) والجزائر .الذين يحاولون الظهور في صورة المحامي والمدافع هم من اتى بالميليشيات المسيحية ومن اعطاهم السلاح وجعلهم يهينون الشبك في المنطقة هم من زودوهم بالسلاح ويصرفون لهم رواتب من ميزانية الاقليم .
هنا اريد ان احصل على اجابة واضحة وصريحة من كل الاطراف المتنازع على مناطقنا هل هم يتنازعون على هوية الارض او هوية السكان .
محمد الشبكي
مركز الدراسات الاستراتيجية الشبكية