ألقرى الشبكيّة                      

من قرى الشبك في سهل نينوى

 

  قرية أبو جربوعة(هوزي باجربوغي

أبو جربوعة إحدى القرى الشبكية التابعة لناحية بعشيقة وهي تبعد اقل من كيلومتر واحد عن الشارع الذي يربط بين الموصل وناحية بعشيقة ويمكن اعتبارها توأما ً لقرية دراويش التي تقع في الجهة المقابل لها من الشارع والتي تربطهما أواصر وصلات قربا قل نضيرها بين القرى، وقرية باجربوغ وهكذا تسميتها المتداولة بين أبناء الشبك من القرى الكبيرة حيث يتجاوز عدد بيوتها الأربعمائة بيت في حين يبلغ عدد سكانها 3500 نسمة وهي قرية ذات أراضي مستوية يعمل أهلها في الزراعة الديمية وتربية أشجار الزيتون تأثرا بأهالي بعشيقة وبعزاني فضلا َ عن تربية المواشي والتجارة والوظائف العامة وقطاع النقل البري والعمالة.
في قرية باجربوغ يوجد مدرسة ابتدائية وحيدة تضم ستة صفوف ،اما عدد تلاميذها فيبلغ اكثر من 400 تلميذ من بينهم 300 تلميذة يتركن الدراسة بعد إكمالهن المرحلة الابتدائية لعدم وجود المدرسة المتوسطة في القرية   
وان أولياء الأمر لا يسمحون لهن بالذهاب الى المتوسطة في القرية المجاور دراويش وبذالك بيقين في البيوت يعملن الى ان يأتي ابن الحلال شأنهن شأن كل البنات في القرى الشبكية، واجزم انه لو توفر المدارس الثانوية لحفلنا بأخوات متعلمات وزوجات متنورات ولما حرمت المرأة الشبكية من الارتقاء في مدارج العلم والثقافة.
وقرية باجربوغ رغم كبرها الأ أنها تفتقر الى الخدمات الصحية فلا وجود لمركز صحي مما يضطر اهالي القرية للذهاب الى مركز الناحية للعلاج وتلقيح الأطفال ضد الأمراض وربما يتلكأ بعض العوائل بالذهاب للمركز الصحي في الناحية لبعده وبذلك يحرم الطفل او الأم من فرصة التحصين ضد الأمراض الفتاكة 0وهنا ندعو الجهات المختصة الى إنشاء مركز صحي في هذه القرية الكبيرة ،اما خدمة مياه الإسالة فقد تقادم عليها الزمن فقد دخل أول مشروع للإسالة القرية سنة 1987 وهو مشروع متواضع لا يكاد يسد حاجة 30%من سكان القرية ولم يأخذ النمو السكاني بعن الاعتبار، ويذكر ان خدمة الكهرباء كان قد أنارت القرية منتصف عام 1977 اهالي قرية باجربوغ يدينون بالإسلام على المذهبين الإسلاميين السنية والشيعية وبينهما صلات قربا ويتزاوجون بينهم وهم يجسدون الأخوة الإسلامية بأروع صورها ،ويعتزون بلغتهم القومية الشبكية فلا يستخدمون اللغة العربية الا عند الحاجة في المساجد او أثناء أداء العبادات اما اللغة الكردية فلا وجود لها في حياتهم العامة في القرية  ،ويضم القرية مسجدا لأهل السنة وحسينية للشيعة تمثل أيضا مقاما للأمام زين العبدين عليه السلام وفي القرية تتآلف العشائر الشبكية المتمثلة بالبو رمضان والبو ناكوري والبو خدران والبو بكو والبو ناصر والبو خلو..الخ وهناك عدد كبير من الألبوات، وقد تعرضت القرية الى التهجير سنة 1988ورحل السكان الى  منطقة دشت حرير وبلغ عدد البيوت التي هدمت 88 بيتاً بسبب إجبارهم على اختيار احد القوميتين اما العربية او الكردية فمن اختار القومية العربية سلم اما من اختار القومية الكردية فكان مصيره ما أسلفنا، ونظرا لكبر قرية باجربوغ فقد أصبحت ساحة لعمل الأحزاب القومية والإسلامية فهناك الحزب الإسلامي والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية وتجمع الشبك الديمقراطي والحزب الديمقراطي الكردستاني ،وفي الختام يطالب اهل باجربوغ الجهات الحكومية بتطوير مشروع الإسالة وتوفير الخدمات الصحية والطرق المعبدة وتطوير المراحل الدراسية اضافة الى تحسين المستوى المعاشي بتوفير فرص العمل للعاطلين من أبنائها .

قرية باريمة

قرية باريمة من القرى الشبكية الكبيرة الحجم الكثيرة السكان يبلغ عدد البيوت فيها اكثر من 200 بيت عدد سكانها 1500 نسمة وهي من القرى التابعة لناحية بعشيقة وجاءت تسميتها اختصارا لبير قديم قريب من القرية كان يدعى بيت ريم واختصرت على كلمة باريمة لكن حقيقة تسمية القرية ليس كذلك وان اسمها الحقيقي هو (سيد كندر ) وقد عربت التسمية لاغراض مرحلية حينها، ارض القرية متموجة ويمتهض اهلها الزراعة الديمية وتربية المواشي بدل الوظائف الحكومية العامة، في قرية سيد كندر او بيت ريم او باريمة مدرسة  ابتدائية  واحدة يوجد بين حيثياتها عدد كبير من التلاميذ يتجاوز 500 تلميذ بينهم اكثر من 100 تلميذة لن يكملن الدراسة بعد انتهاء المرحلة الابتدائية لعدم وجود المدارس المتوسطة في القرية وفي القرية شارع وحيد انشأ بعد السقوط او بعد الاحتلال او بعد الذي كان ويكون لا ندري فقد هجرت الكلمات معانيها في زمن التشتت والفرقة واذابه الاعراق،اما الماء الصالح للشرب فقد دخل القرية بداية الثمانينات من القرن المنصرم ولم تلقى اي نوع من الأدامة فهي رديئة شأنها شأن كل القرى الشبكية اما الكهرباء فقد انارت البيوت سنة 1976 ، في القرية جامعان يصلي فيها اهل القرية الفروض الخمسة في اوقاتها واول الجامعين هو جامع النبي يونس (عليه السلام) سنة 1954 اما الجامع الثاني فهو جامع الخطاب الذي بني سنة 2005 للميلاد واهل القرية ملتزمون بمذهب السنة و الجماعة وهم اهل كرم وطيب . ويوجد في القرية قبه ومزار مهدم نتيجة الأهمال يدعى الشيخ حمد الخرساني وهناك من يقول انها هدمت سنة 1988 . كذلك يوجد على بعد من القرية مزار اخر يدعى الاثنا عشر امام لم اتمكن من زيارتها لبعد المسافة ولكون الطريق المؤدي للمزار صخري وغير معبد، متوسط للمستوى المعاشي لأهل القرية متوسط وهم يتكلمون اللغة الشبكية ومنقسمون الى آلبوات منهم البو خري و البو علكو والبو فارس والبو سلطان علو والبو جردو والبو جرجيس واخرون.
اما الأحزاب العاملة في القرية فهي تجمع الشبك الديمقراطي والحزب الإسلامي والحزب الديمقراطي الكردستاني ، يبقى ان نقول ان قرية باريمة تبعد عن الشارع المؤدي الى شيخان واحد كيلو متر وهي قريبة من قرية نوران وان من ابرز رجالها الملا عباس كاظم المتيمز بحبه لقوميته وتفانيه من اجل قضايا الشبك

قرية قرقشة

قرقشة من القرى التابعة لناحية النمرود وتبعد عن مركز الناحية قرابة الثمانية كيلومترات يسكنها الشبك والتركمان في الوقت الحاضر فيما كان يسكنه الصارلية (الكاكئية) قبل شرائها من قبل اغوات خرابة سلطان ،وقصة شراء قرية قرقشة مثيرة للاهتمام وجديرة بالإطلاع لأنها تمثل تاريخ إحدى العوائل الشبكية الكبيرة التي تصدى لقيادة الشبك حتى منتصف القرن الماضي وهم اغوات خرابة سلطان .
ولدت شراء هذه القرية خلافا بين الأغوات وبين محمد النجيفي وهذا الخلاف تطور فيما بعد الى ابعاد جديدة ،ومن افرازاته دخول رشيد آغا معترك السياسة والدخول الى حلبة الصراعات البرلمانية فيما بعد . يحيط قرية قرقشة قرى قريطاغ ،وردگ ،گزكان ،خرابة سلطان ،بلاوات ،جديدة عبد العزيز النجيفي .
الشبك من سكان القرية ومالكي أرضه أما التركمان الساكنين في قرية قرقشة فهم ممن استقدمهم المرحوم حسين آغا بن حسن آغا للعمل في أراضيه لقاء اجر، الا ان صدور قانون الإصلاح الزراعي ملك هؤلاء التركمان أراضي حسين آغا الذي مات كمدا على فقدان أراضيه ،الشبك الساكنين في قرية قرقشة اغلبهم من البو تاوك الذين يرجعون الى عشيرة الزرارية وهم أولاد وأحفاد كل من رشيد آغا ،والله وردي آغا ،وخورشيد آغا ،وحسين آغا ،وعباس آغا ،واحمد حسين احمد آغا اما الآخرون فهم اولاد هايس، وتوفيق ومارد لي، وخضر برغوت، وجلاد، ومال الله، اما التركمان فان اغلبهم من البو مياسة .
في قرية قرقشة مدرسة طينية وأخرى حديثة تحت الإنشاء ومن المؤمل ان تكون مكيفة ومزودة بستة صفوف وأجهزة حاسوب ،والقرية تعتاش على الزراعة الديمية وتربية المواشي الا انه في الآونة الأخيرة أنشاء الحاج بشير خورشيد آغا مزرعة للزيتون وعلى أثره إنشاء عدة مزارع وحفر أكثر من عشرة أبار لهذا الغرض ومن المتوقع ان يتجه سكان القرية الى زراعة بساتين الزيتون في السنوات القليلة القادمة

قرية خرابة سلطان

تقع  قرية خرابة سلطان ضمن حدود محافظة نينوى في القسم الجنوبي الشرقي للمحافظة ضمن قضاء الحمدانية وضمن ناحية النمرود ،تبلغ مساحة القرية  5317دونم ارض زراعية وتبلغ عدد سكنها حوالي 650 نسمة منقسمة على الشكل الآتي: ـــ

  (اقل من 18 سنة)  (اكثر من 18 سنة )  
ذكور 170 230  
إناث 70 180  
المجموع 240 410 المجموع النهائي650 

 تبلغ  عدد البيوت السكنية  حوالي 70 بيتا أكثرها مبنية من الكونكريت المسلح والتي كانت في الماضي مبـنية من الطين ((اللبن)) ومسقفة بالخشب ،وأراضي القرية مستوية وذات تربة رسوبية مزيجية خصبة صالحة للزراعة حيث يسود استغلالها لزراعة المحاصيل الشتوية (القمح ،الشعير، البقوليات) ،وان اغلب سكان القرية يزاولون حرفة الزراعة ما عدا قليل منهم يزاولون حرفة صناعة المسابح الى جانب الزراعة فضلا ً عن وجود عشرة حقول لتربية الدجاج  وهناك قسم من سكان القرية يعملون في الوظائف الحكومية (مدرس،معلم ،موظف خدمة )وهم القلة القليلة من سكانها ،وان المستوى ألمعاشي لسكان القرية متوسطة .
هذه القرية هجرة سكانها من قبل الحكومة الصدامية سنة 1988 ميلادي  الى( منطقة دشة حرير)وهدمت البيوت وعومل اهل القرية بقسوة ولمدة سنتين الى ان تم اعادتهم في سنة 1990 قبل حرب الخليج الثاني  وتم إعادة بناء القرية في نفس الموقع مع وجود توسع في البناء
يوجد في القرية جامع يتكون من المصلى الذي يتسع لقرابة (100) مصلي اضافة الى المكتبة التي طورت بعد سقوط النظام وهنك قاعة للمناسبات الدينية قيد الإنشاء ويعلو المصلى قبة بيضوية  وعلى جانبي القبة بنية منارتان، وفي القرية موقعين أثريين احد هما  تسمى تل( الزعتر) فيما تسمى الأخر (خرابة شانو )ويذكر انه لم يتم أي تنقيب فيهما الى  الوقت الحاضر .
اما بالنسبة للخدمات الموجودة في القرية فهي مزودة بشبكة ماء صالحة للشرب  ضمن مشروع ماء السلامية ،والقرية مرتبطة بشبكة الكهرباء الوطنية منذ عام 1977 م.
اللغة التي يتكلم بها سكان القرية هي اللغة الشبكية  الأصيلة ويتدينون بالإسلام على المذهب الشيعي ألاثني عشري .
يوجد في  القرية مدرسة ابتدائية مختلطة مبنية من الكونكريت المسلح  وتبلغ عدد تلامذتها 80 تلميذا  فيما يبلغ عدد طلاب المتوسط 10 يذهبون القرية (كبرلي )المجاورة لوجود المدرسة الثانوية فيها ،وكانت قد بنية المدرسة لأول مرة من الطين سنة 1964م فيما بنية المدرسة الحالية سنة 1985م.
يعود تاريخ القرية الى الجد الكبر للآغوات الا وهو حسن اغا بن احمد طاوق اغا القادم من قرية دراويش وقد اعترفت به الحكومة العثمانية كزعيم للشبك ولقبه بالاغا رسميا لشجاعته وأمانته ومصداقيته ولحفاظه على امن واستقرار المنطقة  آنذاك فقام بأعمار القرية في موقعه الحالي ويذكر ان حسن اغا كان قد سافر الى أنقرة لمقابلة الباب العالي للبحث في شؤون قومه ومنطقته،وقد ترك حسن اغا من الأبناء (مجيد، رشيد ، قنبر ،خورشيد ، سلمان ، سليمان، الله وردي ،عباس ،خضر ،حسين ،قاسم )وان ابرزا بنائه المعروفين هم مجيد اغا الابن الأكبر، و رشيد اغا الزعيم الشبكي البارز في اواسط القرن الماضي الذي انتزع اعتراف المملكة العراقية بالقومية الشبكية، وكذلك حسين اغا الذي قام بشراء قرية قرقشة في وقته.
وسكن مع حسن اغا أبناء أخيه حسين ،والذي تولى رعايتهم بعد وفاة أخيه وهم كل من احمد وجمعة ،وسكان القرية في الوقت الحاضر هم أحفاد حسن اغا وأخاه حسين ولا وجود لغريب بينهم ويوجد قسم منهم في قرية قرقشة حيث يشكلون 50% من سكانها فضلا ًعن الساكنين منهم في مدينة الموصل وكذلك الساكنين في قضاء الحمدانية   وينتمي سكان قرية خرابة سلطن الى عشيرة البو تاوك من الزرارية  المنتشرين في كل من قرية دراويش 15%،وقرية قرقشة المجاورة .
ان سكان القرية يعانون كبقية القرى المجاورة الأخرى (قرقشة، كبرلي ،وردك ،قريطاغ ) من عدم وجود طريق مبلط يربط هذه القرى بالقضاء ،إضافة الى عدم وجود الخدمات الصحية الأولية مما يؤدي الى معانات كبيرة تصل الى الوفاة في أحيان كثيرة في الحالات التي تتطلب الإسعاف الفوري لصعوبة إيصالهم الى المستشفى بسبب وعورة الطريق خاصة في فصل الشتاء .
كانت القرية مهمشة في زمن النظام السابق ولم تصل إليها أي مظهر من مظاهر المدنية والحضارة  اضافة الى اضطهاد سكانها وتعرضهم الى التهجير ألقسري وهدم بيوتهم ومحاولة مصادرة أراضيهم وإسكانهم في مناطق جبلية غير مأهولة في شمال العراق في ظروف قاسية  تحت هجير الصيف وبرد الشتاء وانين المرضى  واعتقال الرجال في السجون والملاحظ ان قرية خرابة سلطان عانة اكثر من غيرها من القرى الشبكية لا لشيء سوى كونها مثلت الزعامة الشبكية فيما مضى من القرن الماضي .
ومنذ سقوط النظام السباق وحتى الآن  لم تحصل القرية والقرى المجاورة على أية اهتمام من الحكومة الموقنة او الانتقالية  وربما سيكون الحال على ما عليه في ظل الحكومة الدائمية.

قرية خزنة تبة

قرية خزنة تبة من القرى الكبيرة وهي أشبه بالمدينة في حجمها لاسيما في السنوات الأخيرة بعد النزوح الكبير للمهجرين الشبك إليها من أهلها ومن الشبك الذين ينحدرون من أصول القرى الأخرى وكان  لاختيار هذه القرية مكان للنزوح أسباب عديدة منها ما عرف عن أهل خزنة تبة من دماثة خلقهم وبساطتهم وترحيبهم بالضيف ولوجود صلات قربى واسعة معهم وكذلك لقرب هذه القرية من مركز ناحية برطلة فهي على وشك أن تندمج مع تلك الناحية ،وتسمية القرية تتكون من مقطعين خزنة وتعني الخزانة أما تبة فيه تعني التل بالعربية وبذلك يكون معنى قرية (خزنة تبة) الخزانة  الموجودة تحت التل، وهذا التل عبارة عن موقع اثري لا يجرؤ احد الاقتراب منه رغم وجود منفذ له وقد كثرت الأساطير المخيفة عن هذا التل لذا يتحاشى المتطفلون المساس به، يجاور القرية شارع يربط بين ناحية برطلة وناحية بعشيقة مرورا بقريتي طوبزاوا المجاورة وقرية تيس خراب وهذا الشارع أصبح له أهمية كبيرة سيما بعد التدهور الأمني في الموصل حيث يسلكه من يروم من الإخوة الأكراد الذهاب الى محافظة اربيل من محافظة دهوك وبالعكس كذالك يسلكه سيارات الحمل القادمة من تركيا متجهة الى أربيل،ومن الجدير بالذكر إن هذا الطرق قد أمن من قبل السلطات في أقليم كردستان بقوات متمركزة على شكل نقاط ثابتة منتشرة على جانبي الطريق ،وهذا الشارع رغم أهميته ألا انه حتى هذا الوقت يعاني في بدايته من وجود مطبات وحفر يمسي ويصبح عليه المسؤولون في الناحية دون أن يفكروا باصلاحة وكأنه حفر أثرية،  تتكون القرية من 400 بيت وأكثر من 2000 نسمة من السكان الذين يمارسون مهن مختلفة  من عمال ومهنيين والنقل والمواصلات فضلاً عن الزراعة وتربية المواشي وأكثر أهل القرية من المستوى المتوسط للمعيشة،ورغم أن ارض القرية مستوية إلا أنها لم تستغل في الزراعة المروية لعدم وجود مشاريع الري في المنطقة في القرية جامعان احدهما بنية في الثمانينات من القرن الماضي ورواده قليلون لبعده عن القرية والأخر اكبر من سابقتها وقد بنيت حديثاً وسط القرية وتلعب دوراً مهما وأساسياً في المناسبات وأداء الصلوات وجميع أهل القرية من المسلمين ومن إتباع أهل البيت،ويوجد في القرية أيضاً مقام للإمام الحسين عليه السلام كان (السيد الشهيد فيحاء الذي استشهد على يد الإرهاب) قد أولاه رعية خاصة وقام بتجديده،في قرية خزنه تبة مدرستان إحداهما ابتدائية والآخر متوسطة بنية أخيراً، في عام 1982 دخل مشروع الإسالة الى القرية وبقية كما هي ولم تتطور وتتوسع شبكاتها رغم توسع القرية، وفي عام 1975 أنار الكهرباء القرية، أما الطرق الداخلية فهي طينية موحلة في الشتاء ومغبرة في الصيف،الرعاية الصحية معدومة في القرية لعدم وجود مركز صحي لعلاج المرضى ،ولغة المخاطبة في قرية خزنة تبة هي اللغة القومية للشبك ولكثرة الاختلاط مع سكان ناحية برطلة فهناك الكثيرون ممن يجيدون التحدث بلغة أهل برطلة فضلاً عن اللغة الرسمية في البلاد وهي العربية ،ويجمع أهل خزنة تبة البوات عديدة منها البو عساف والعلي والبو ملا والبو مرجان والبو زهرة،في عام 1988 تعرض القرية الى التدمير وترحيل 88 عائلة الى دشت حرير في محافظة اربيل وقد سبقته مصادرة مساحات شاسعة من أراضي القرية من قبل النظام السابق بحجة بناء قلاع عسكرية عليها ،وقد سكن فيها الأكراد وبنو مساكن عليها وحدث مضايقة بين الوافدين الجدد وبين سكان المنطقة ومن الحوادث التي يجدر ذكره قتل اثنين من عائلة واحدة من سكان خزنة تبة وهروب الجناة الى كردستان دون وجود ملاحقة قانونية لهم وهكذا ضاع الدماء مثل ما ضاع الأرض .وأخيرا يتأمل سكان قرية خزنة تبة من قبل السلطات شمولهم بالمشاريع التي يسمعون عنها ولا يرونها على أرض الواقع لميزانية عام 2008 وتنمية الأقاليم .

منارة شبك

قرية منارة شبك من القرى الشبكية العريقة والكبيرة وأهلها أناس مشهورين بالطيبة وحسن التدبير والعمل الجماعي المنظم وهذا ما لمسناه منذ السبعينات ونحن صغار حيث كنا نشارك أهلنا الشبك في إحياء مراسم العزاء الحسيني في قرية آلي رش حيث كنا حين ذاك نترقب وصول الموكب القادم من قرية منارة شبك الذي كان يمتاز بالانتظام وحسن الادراة.

وقرية منارة شبك من القرى التابعة لناحية برطلة وهي متجاورة مع قرية باشبيتا وقرية آلي رش ويمر بها الشارع المؤدي إلى مقام الإمام زين العابدين عليه السلام الواقع في قرية آلي رش .

يبلغ عدد منازل القرية مايقارب أل 400 منزل أما عدد سكانها فيزيد على 2000 نسمة وارض القرية مستوية لذلك فان سكان القرية يمارسون الزراعة الديمية وكذلك تربية المواشي حالها حال باقي القرى الشبكية  فضلا عن الوظائف الحكومية العامة.

تمتاز قرية منارة شبك بأنها أول قرية اتجه سكانها نحو الشريعة ونحو أتباع مذهب الامامية الاثنا عشرية وكان جامع الإمام علي عليه السلام من أوائل الجوامع التي شيدت في قرى الشبك بعد جامع اهل البيت في قرية بازوايا وبجوار الجامع يوجد مقام للإمام علي عليه السلام ومنه استمد اسم الجامع ويوجد في القرية جامع الصدرين وكذلك من المزمع الانتهاء من حسينية في هذه القرية.

تتميز هذه القرية أيضا بوجود مدرسة ثانوية إضافة إلى المدرسة الابتدائية مما مكن الفتيات من إكمال المراحل اللاحقة وهذه المدرسة بنيت حديثا مما يدعونا الى التفاؤل بشأن تعليم الفتيات الشبكيات .

الظاهرة الملفتة للنظر كثرة الآبار في القرية واعتماد أهل القرية بشكل عام على الوسائل القديمة في استخراج المياه من الآبار على الرغم من وجود شبكة إسالة أنشأت عام 2001 وهي بالطبع رديئة ولاتفي بالغرض  شأنها شأن كل المناطق الشبكية التي تفتقر الى الماء الصالح  للشرب اما الخدمات الصحية فلا وجود لها رغم كبر القرية وكثرة السكان.

يذكر ان أهالي القريةتعرضوا  إلى التهجير والترحيل من مناطقهم  إلى منطقة دست حرير في محافظة اربيل وبلغ عدد البيوت المهدمة في القرية  50 بيتا من مختلف الالبوات مثل البو داؤود والبو اسكندر والبو علو , وان جميع سكان أهل القرية يتكلمون لغتهم الشبكية وهم يعتزون بها ويعتزون بانتمائهم القومي والمذهبي .

قرية المفتية

من القرى التابعة لقضاء الحمدانية تبلغ مساحة البناء فيها 80 دونما ،أما عدد سكانها فتبلغ نحو 800 نسمة وعدد البيوت فيها 65 بيتاً تتوزع على البو ذنونة والبو يونس فاطمة والبو سودة ،واراضي القرية متموجة تستغل في زراعة الحبوب والبقوليات اضافة الى امتهان اهل القرية تربية المواشي والاغنام ،المستوى المعاشي للقرية تتراوح بين الفقر والمتوسط وهناك مدرسة ابتدائية أنشأت سنة 2005 تتكون من ستة صفوف وعدد التلاميذ فيها 60 تلميذا من كلا الجنسين نصفهن من البنات اللاتي لا تستطعن تكملة الدراسة الابتدائية لعدم وجود مدارس للمرحلة المتوسطة في القرية او القرى المجاورة وقبل إنشاء المدرسة الابتدائية في القرية كان أطفال القرية يذهبون الى القرى المجاورة لهذا الغرض،الخدمات الصحية معدومة لعدم وجود مركز صحي في القرية مما يضطر اهل القرية الى الذهاب الى مركز القضاء لتلقي العلاج اما مشروع ماء الإسالة التي بدء العمل فيه مطلع هذا العام فلم يكتمل بعد أما خدمة الكهرباء فقد أنارت درابين وبيوتات القرية سنة 1976 ،القرية شانها شأن كل القرى الشبكية المجاورة تفتقر الى الطرق المعبدة ،ورغم كون سكان القرية جميعهم من المسلمين الا إنهم لم يفكروا بعد بانشاء مسجد يضمهم عند أداء الصلوات المفروضة،اللغة المستعملة في التخاطب بين سكان القرية هي اللغة القومية أي اللغة الشبكية كما بين لنا السيد محمود محمد نقي مختار القرية،وكانت القرية قد تعرضت للتهجير سنة 1988 وتدمير 18 بيتاَ وترحيل سكانها الى منطقة دشت حرير وجمجمال في كل من اربيل والسليمانية وأخيرا يطالب اهل القرية بإتمام مشروع الإسالة وتوفير الخدمات الصحية والطرق المعبدة اضافة الى تحسين المستوى المعاشي بتوفير فرص العمل للعاطلين عن العمل من أبناءها.

أورطة خراب

       بقلم عبد الزهرة أغا

قرية أورطة  خراب من القرى التابعة لناحية بعشيقة وقد أنشأت  على ارض منبسط مستوية يبلغ عدد بيوتها 120 بيتاً أما عدد سكانها فيربو على 1200 نسمة ولفظة أورطة  تعني وسط الشيء وهكذا يكون تسمية القرية تعني وسط الخراب ، يحترف سكان القرية مهن مختلفة منها الزراعة وتربية المواشي إضافة إلى الوظائف العامة في دوائر الدولة ويعتبر المستوى التعليمي متقدما إذا ما قورنت بالقرى الأخرى وذالك لقدم إنشاء المدرسة في القرية حيث يعود بناء المدرسة إلى عام 1959ويتكون من العديد من الصفوف ويتلقى التعليم فيه 120 طالباً من بينهم 40 طالبة لا يكملن التعليم لعدم وجود مراحل لاحق في القرية ,وإذا ما تناولنا الخدمات الموجودة في القرية فالماء رديء والكهرباء التي دخلت القرية عام 1970 شانها شأن البلاد رديئة أيضاً وهي حالة عامة أما الطرق المعبد فلا وجود لها ورغم كبر واتساع القرية إلا أنها تفتقر إلى وجود مركز صحي وإن كان فرعيا ً لعلاج المرضى والحالات الطارئة مما يضطر أهالي القرية إلى الذهاب إلى الناحية  لتلقي العلاج ،وسكان القرية يتكلمون اللغة الشبكية كلغة رئيسة في القرية رغم إجادتهم للغة العربية واللغات الأخرى وسكان القرية  جميعهم من الشبك وليس هناك وجود للقوميات لأخرى كالعرب والأكراد والتركمان وهم جميعا من المسلمين ورغم الاختلاف المذهبي في القرية إلا أنها تنعم بالمحبة والألفة والسلام لان النسيج الاجتماعي في القرية متداخل ومتماسك جيلاً بعد جيل ،ويجد في القرية جامع يحمل تسمية (جامع الامام حسن المجتبى)عليه السلام وفي القرية أيضًا مقام للإمام الحسين عليه السلام،ويتألف أهالي القرية من عدة البوات منها البو عباس والبو قنبر وابو علكه والبو حسينله ويذكر إن القرية قد تعرضت للترحيل أبا النظام السابق ،فقد ترحلت 15 عائلة الى دشت حرير وهدمت منازلهم ولم يعوضوا الى الآن وبين الحين والأخر يظهر على الساحة من يستغل موضوع المرحلين لتحقيق مأرب ما أو لدغدغة مشاعر هؤلاء بحجة أنهم يسعون لتعويضهم ولكن بعد فترة ينجلي الموقف ويظهر زيف الادعاءات وهكذا سئم المرحلون الشبك من الوعود وعلى الجهات الرسمية أن تبادر لتعويض هؤلاء ,وأخيرا ً يطالب أهلنا في أورطة خراب بالطرق المعبدة والمركز الصحي وإنشاء مراحل دراسي لاحقة فضلاً عن إنشاء وتطوير مشاريع الماء في المنطقة .

قرية شهرزاد

 

شهـرزاد قرية صغيرة جميلة، احدى قرى الشبـك التـابعـة لناحية برطلة، سكانها فلاحون معتـمدين في معيشتـهم على الـزرع والضـرع.
تقول روايـات المسنـين ان اول مـن تحول اليها واستوطنهـا هـو المـرحـوم شكري الياس محمـد المسـك حيـث هـاجر اليـهـا مـن قـريـة زهرة خـاتـون وبعـد ذلـك كثر الساكنين فيها.
ولـم تـزل اسبـاب المعيشـة نفسـها مـوجودة فـي القـريـة اضافة الى بعض الحرف اليدوية وتربية النحل.
اما مـن النـاحيـة الـدينية فـهـم مسلمـون والحمـد لله علـى المـذهبيـن السـني والشيـعـي وان اهـل الـقـريـة
يـؤثـرون المـنـاسبـات الدينية اكراما وتعظيما لها.
ومـن ضمنـها مـراسيـم شهر محـرم الـذي استشـهد فـي العـاشـر منـه سنـة 60 هـ الامـام الحسـيـن (علـيـه السـلام) وعـدد مـن اهـل بيتـه واصحابه. ومـن هـذه المـراسيم العـزاء والـحــداد خـلال هـذا الشـهـر وزيـارة مقـام الامام زيـن العـابـدين (عليه السلام) فـي قـريـة علـي رش سيـرا علـى الاقـدام.
ومـن الناحية الاجتماعية فـالزواج والطلاق لا يختلف عن بقيـة المسـلميـن ومقـبرة مـوتـاهـم فـي قـرية منارة شبك لغاية اليـوم . وبالنسـبة للـزي الرجـالي والنسـائي فكـان ذا خصـوصيـة في السابق
حيث كان زي الرجال يتكون من (الدمير) وهو بدلة تتكون من قطعتان وفي بعض الاحيان من ثلاث قطع وهي السترة (الجاكيت) والزبون ويكون لباس الراس من (الغطرة) مضافا اليها قطعة اخرى يلف حول الراس .
اما بالنسبة لزي النساء فلباسهن الظاهر الدشداشة النسائية وفوقها الزبون ثم تلبـس قطعـة اخـرى مـن الرقبـة حتـى تغطي البطن امـا بالنسبـة للـراس فتلبس المـراة قطعـة مـن القمـاش تلـف بها راسهـا وتسمـى بالشبكيـة (ورتيل) وتكـون سـوداء اللون دائما ومطرزة بالنمنم . وهناك قطعـة اخرى لكبيرات السن تستعمل لحفظ الراس وتسمى بالشبكية (مامشي) .

قرية زهرة خاتون

قرية زهرة خاتون من القرى الكبيرة والمشهورة عند الشبك وقد عانت هذه القرية خلال العهد البائد حالها حال القرى الشبكية الأخرى من الحياة المأساوية بالرغم من الموارد الكبيرة والكثيرة في العراق ، ومن أجل التعرف أكثر على هذه القرية وأصحابها الشرفاء والأصلاء الذين تحملوا الويلات التقينا بالشيخ خضر الياس حسن حيث تحدث مشكوراً عن القرية:
- أين تقع قرية زهرة خاتون ؟
- تقع قرية زهرة خاتون في المنطقة الشبكية في محافظة الموصل وتبعد عن نهر الخازر مسافة (2) كم ويحيط بها كل من القرى، بدنة صغير ، بدنة كبير، المفتية، وهي قرية تحمل تأريخاً عريقا للشبك الساكنين فيها منذ أمد بعيد.
- ماهي السلبيات والمعاناة التي تواجهونها خلال حياتكم اليومية سابقاً وحالياً؟
- لم تتغير السلبيات والمعاناة سابقاً وحاليا، حيث أن القرية تعاني من عدم وجود المياه الصالحة للشرب ، بل وجود آبار ارتوازية ومياهها غير صالحة للشرب، وهذه المعاناة تجدها أيضاً في القرى المحيطة بنا، إضافة إلى عدم وصول تبليط الشوارع إلى قرانا مما يؤثر على القيام بالأعمال اليومية والحياتية ولأن أفراد القرية يعتمدون في حياتهم المعيشية على الزراعة التي تجدها زراعة ديمية، معتمدة على الأمطار الشتوية، أما زراعة الخضراوات وتهيئة البساتين فشبه معدومة ولو أن الأراضي كبيرة جداً وخصبة ولكن كما قلت لك نعاني كثيراً من عدم توفر المياة مما يؤدي إلى مسح الثروة الزراعة من على خارطة هذه القرى.
- كم يبلغ نفوس قريتكم ، وماهي المشاريع التربوية المتوفرة لديكم؟
- أستطيع أن أقول أن قريتي هي الوحيدة التي فيها مدرسة بناءها من الطين، وهذا يدل على الإهمال المتعمد من قبل الحكومات السابقة تجاه الشبك، وهذه المدرسة الطينية تم بناءها من قبل أهالي القرية، أما الكادر ألتدريسي فمتكامل فيها.
- هل أن قريتكم شملت بعمليات الترحيل؟
- نعم وقد تم ترحيل (24) عائلة شبكية إلى قرى محافظة السليمانية في منطقة بازيان والبعض الآخر من المرحلين إلى المحافظات الجنوبية لنعاني الأمرين.
- هل لديك ما تضيف من كلمات وعبارات إلى هذا الحوار؟
- نعم أطلب من المسؤولين الحاليين إيصال التبليط إلى قرانا التي لا تبعد أكثر من (7) كم عن الشارع الرئيسي المار بالقرب من قرية شيخ أمير ، كما أطالبهم بتخصيص نسبة من المبالغ الواردة من قبل الدول المانحة إلى قرى الشبك المحرومة سابقاً وحالياً من الخدمات.
وفي نهاية اللقاء قدمنا شكرنا الوافر إلى الشيخ خضر الياس حسن، وكلنا أمل أن يتطلع المسؤولين في محافظة الموصل على فقرات اللقاء ومعاناة الشبك

_______________________________________________________

هذا وهناك العديد من القرى والاماكن الشبكية الأخرى , سننشر معلومات وصور عنها عندما تتوفر لدينا لاحقا .. وهذه قائمة بأسماء القرى