![]() |
تجاوزات |
|
تجاوزات جديدة
للميلشيات الكردية على الشبك في خزنة تبة تدفعهم الى التظاهر


صوت الشبك .. 17 _ 8 _2009
بعد العملية الارهابية الجبانة التي استهدفت قرية خزنة تبة والتي كانت
ضحيتها 75 من الشهداء واكثر من 200 من الجرحى والتي أعطت
عنوانا للبسالة والنضال من اجل تثبيت هوية الشبك ضد الشوفينيين
الجدد الذين ساهموا بشكل او اخر في هذه العملية
الأرهابية الجبانة لابادة الشبك وشيعة ال البيت , والذين وقفوا ضد
مخططات الاحزاب الكردستانية من خلال اعطاء اصواتهم الحرة الشريفة جميعها في
انتخابات مجالس المحافظات الى ممثل الشبك في البرلمان العراقي
الدكتور حنين القدو وعلى اثرها تم استهداف المناضل الشبكي الاستاذ قصي عباس
الممثل الوحيد في مجلس محافظة نينوى البارحة من خلال عبوة ناسفة والحمد لله خرج
منها سالما ...لازال غربان الشر يحومون حول مكان الجريمة النكراء محاولين النيل من
عزيمة الشبك وقائدهم النائب الدكتور حنين القدو ...لذا قامت مليشيات
البيشمركة بالاغارة على قرية خزنة تبة ووضع اهالي القرية امام خيار واحد
, اما القبول بتواجد كثيف للبيشمركة او اعتقال من يرفض هذا القرار ..وعلى
اثر هذا التواجد الذي جوبه بالرفض القاطع من جميع اهالي قرية خزنة تبة قامت
المليشيات الكردية بتضييق الخناق على الاهالي المساكين وهم في هذه الحالة وبالتهديد
والوعيد واعتقال بعض من الاهالي لرفضهم المتاجرة بدماء ابنائهم ...وقد عملت
اوساطنا الاعلامية على الاتصال بالمسؤولين في المحافظة و
الحكومة في بغداد وكذلك الاتصال بالمرجعية
لكي تتحرك لخلاص القرى الشبكية من ظلم
الساسة الاكراد ..لم نسمع لحد هذه اللحظة لصوت عراقي غيور مسوؤل في الدولة يدين
هكذا اعمال ارهابية لاتقل عن الجرائم التي سبقت من فبل الحزب
الديمقراطي الكردستاني وبقيادة خسرو كوران لذا نهيب بشعبنا العراقي من اقصى الجنوب
الى اقصى الشمال ان يتحركوا الى نصرة اخوانهم الشبك لنجدتهم من براثن وايادي الغدر
من الارهابيين والمليشيات التكريدية للمنطقة ونطالب ان يتحمل السيد رئيس الوزراء
المسؤولية التاريخية لنجدة ابناء العراق وانقاذهم من ايدي الكرد وايدي التكفيريين
واعوانهم بارسال وحدات الجيش العراقي لبسط الامن وطرد الغزاة ...لقد وجهنا رسالتنا
ونحن نبكي دما ..انصرونا لينصركم الله
مظاهرة في خزنة تبة
جرى اليوم اعتصام ومظاهرة من
قبل اهالي قرية خزنة تبة الشبكية استنكارا لتواجد قوات البشمركة والاسايش واخلاء
المقرات التابعة لهم في مناطق الشبك و مطالبة القوات الامنية بحل الفراغ الموجود
حاليا في المنطقة من خلال نشر قوات الامنية التابعة للحكومة المركزية وتعزيز الامن
في المنطقة وتم خلال الأعتصام كشف نوايا التواجد الكردي في المنطقة والمخططات التي
يسعى اليها لطمس الهوية الشبكية والأستيلاء على اراضيهم وليس لغرض حمايتهم وأيضا
قام المعتصمون برفع شعارات تؤيد مناصرة الشبك وتلاحمهم والتفافهم حول
قائد الشبك الدكتور حنين القدو وتجمع الشبك