اخبار

الدكتور القدو .. زيارة جوزف بايدن الاخيرة وزيارة  طارق الهاشمي الى امريكا كانتا سببا مهما في قرار محكمة التمييز الاتحادية

 

صوت الشبك _ خاص _ 4_2_2010

كشف عضو مجلس النواب العراقي النائب حنين القدو عن كتلة الائتلاف الوطني العراقي عن ان زيارة جوزف بايدن الاخيرة الى العراق وزيارة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي  حاليا الى الولايات المتحدة الامريكية كانت سببا مهما في قرار محكمة التمييز الاتحادية الخاص باعادة البعثيين للمشاركة في الانتخابات المقبلة. وقال القدو في تصريح خص به مراسل (واع) اننا نعول على الدستور والقضاء العراقي المستقل وبالتالي على جميع الكتل السياسية احترام قرارات القضاء العراقي واخراج العراق من هذه الازمة رغم الاساءه من قبل تلك الكتل التي شملت بالقرارات المساءلة والعدالة.واضاف القدو ان قرار المحكمة التمييزية هي ليست بعيده عن التأثيرات السياسية والحزبية وتدخلات دول الجوار فهناك اجندات تمارس من هنا وهناك. مبينا على الذين شملهم قرار المحكمة التمييزية تقديم الاعتذار الى الشعب العراقي من الاخطاء التي ارتكبت منهم ومن حزب البعث الشوفيني وعدم تمجيده مرة اخرى وعليهم احترام وجهات نظر الاخرين ،مشيرا الى ان العراق الجديد الديمقراطي اثبت شفافيته في القضاء رغم اننا لدينا بعض الاعتراضات ولكن يجب احترام القضاء باي حال من الاحوال

هذا وكانت  الهيئة القضائية التمييزية  قد اصدرت  وبضغط امريكي مباشر قرارا بالغاء جميع قرارات واجراءات هيئة المساءلة والعدالة القاضية بمنع مشاركة عدد من الكيانات السياسية ومئات المرشحين في الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في  اذار المقبل . من الذين ثبت عداءهم للشعب العراقي وللوطن بترويجهم  لحزب البعث  المنحل والدفاع عنه  وعدم البراءة منه ومن جرائمه غير الانسانية بحق الشعب العراقي المظلوم  وان الهيئة التمييزية قررت تأجيل جميع الاجراءات الى ما بعد الانتخابات .. اي بعد ان يمتلك المبعدين و المجتثين الحصانات الدبلوماسية .
و قالت عضو المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في تصريحات صحفية  ( ان المفوضية تلقت قرار الهيئة التمييزية وانه سيسمح لجميع المرشحين بالمشاركة في الانتخابات وضمان حقهم الدستوري.  واضافت ان الفائزين بالانتخابات من المشمولين بقرار الاقصاء سوف لا يتمتعون بأية امتيازات حتى اصدار قرار نهائي بحقهم من الهيئة التمييزية ) .. وعندها سيتدخل الامريكان ايضا ويطالبوا باعطاء هؤلاء جميع حقوقهم المشروعة امريكيا

          بيان الأئتلاف الوطني العراقي  وتحرك المالكي , حول القرار  

وعلى الفور اصدر الأئتلاف الوطني العراقي بيانا اكد فيه  .. ان ما ترشح عن المحكمة التميزية السماح للمشمولين بالأجتثاث المشاركة بالأنتخابات غير قانوني .. وان المفوضية العليا للأنتخابات غير ملزمة بقرارات المحكمة التمييزية  

      اما رئيس الوزراء السيد نوري المالكي فقد طالب  مجلس النواب بعقد جلسة لمناقشة تداعيات قرار المحكمة التمييزية

ترحيب بعثي بالقرار.

هذا وقد اثلج هذا القرار صدور المروجين  للبعث والمبعدين من الانتخابات بسبب مواقفهم الداعية الى عودة البعث ومدحه والاستهانة بمشاعر العراقيين فقد قال

الناطق الرسمي باسم جبهة الحوار الوطني حيدر الملا ان"قرار المحكمة التميزية جاء وفق املنا في القضاء العراقي الذي عرف بنزاهته".

واضاف الملا في تصريح خص به مراسل (واع) ان" القضاء العراقي اثبت قوله الفصل في هذه القضية التي اريد من خلالها ابعاد المكونات المهمة في العملية السياسية ( البعثيون )  باغراض واجندات سياسية".

وبين الملا ان" هناك اجندات  سياسية ارادت حرمان الكثير من مكونات الشعب العراقي من الانتخابات المقبلة من اجل ابقاء الساحة مفتوحة امامها ،معتبرا ان القضاء العراقي النزيه اجهض هذه الاجندات الحزبية"(على حد قوله). مؤكدا ان"قرارالمحكمة التميزية الاتحادي جاء بصفة  قطعية ولايمكن التشكك به لكون القضاء غير مسيس وقد اعلن حكمه وبالتالي فان جميع قرارات هيئة المساءلة والعدالة اصبحت غير قانونية وغير دستورية ".

الى فهرست الأخبار